تقرير منظمة التعاون الإسلامي حول سوق العمل 2025

أطلق سيسرك تقرير منظمة التعاون الإسلامي حول سوق العمل 2025 في الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل، والذي عقد خلال فترة 15-16 أكتوبر 2025 في الدوحة، قطر. ويعرض التقرير أحدث الاتجاهات في سوق العمل في بلدان المنظمة، ويستعرض التقدم المحرز في تنفيذ استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي لسوق العمل 2025.
وحسب النتائج الرئيسية التي توصل إليها التقرير، فقد ارتفعت حصة بلدان المنظمة من إجمالي القوى العاملة في العالم والتي تبلغ أعمارها 15 عاما وأكثر من 19.1% المسجلة عام 2010 إلى 21.5% في عام 2024. ومع ذلك، هناك تحديات كبيرة على مستوى توفير فرص عمل لائقة للقوى العاملة. فقد بلغ متوسط معدل إجمالي البطالة 5.3% في بلدان المنظمة، و 4.8% في البلدان النامية غير الأعضاء في المنظمة، و 4.6% في البلدان المتقدمة. ويعتبر الشباب فئة تواجه تحديات خاصة في أسواق العمل. ولحدود عام 2024، كان متوقعا أن يبلغ معدل البطالة في صفوف الشباب في بلدان المنظمة نسبة 10.9%. وعلاوة عن ذلك، من المتوقع أن يبلغ عدد الشباب الذين هم خارج دائرة العمالة والتعليم والتدريب (NEET) في بلدان المنظمة نسبة 26.3%.
وعموما، يكشف التقرير على أن معدل المشاركة في القوى العاملة ونسبة العمالة إلى السكان ونصيب القوى العاملة ذات مستوى التعليم العالي كلها منخفضة، ولكن بالمقابل يسجل معدل البطالة في صفوف الإناث ونسبة العمالة الهشة ونسبة العمالة في قطاع الزراعة ومعدل عدم النشاط الاقتصادي ونسبة القوى العاملة ذات التعليم الابتدائي مستويات مرتفعة في بلدان منظمة التعاون الإسلامي مقارنة بباقي البلدان النامية والبلدان المتقدمة. وفي المقابل، سجلت بلدان المنظمة أيضا تحسنا كبيرا على مستوى أداء أسواق العمل، ويتمثل ذلك في تراجع حصتي العمالة الهشة والقوى العاملة الفقيرة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و 2023 من 54.4% إلى 49.8% و 17.2% إلى 10.4%، على التوالي. ومع ذلك، من المتوقع أن تؤدي أوجه عدم اليقين المستمرة، وتغير المناخ، والهجرة، والنزاعات إلى تعريض المكاسب التي تحققت بجهد كبير في مجال تحسين أوضاع سوق العمل في البلدان الأعضاء في المنظمة للخطر، ووضع صانعي السياسات في موقف أكثر صعوبة.
كما يقدم التقرير تحليلا مفصلا لعملية تنفيذ استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي لسوق العمل لعام 2025 بناء على نتائج المسح الذي أجراه سيسرك. ويكشف تقييم مؤشرات الأداء الرئيسية أنه في الوقت الذي يتم فيه تسجيل بعض التقدم في التقليص من معدل الفقر في صفوف العمال وتحسين مستويات الإنتاجية والمهارات، لم يكن ممكنا تحسين المؤشرات المتعلقة بالمشاركة في سوق العمل والبطالة والبطالة في صفوف الشباب والفوارق بين الجنسين من حيث المشاركة في سوق العمل. ووفقا للردود الواردة من 23 بلدا عضوا في المنظمة على الدراسة الاستقصائية التي أجراها سيسرك، فقد تم الانتهاء من تنفيذ 33.5% من جميع الإجراءات الموصى بها في وثيقة الاستراتيجية، وتم الشروع في تنفيذ 32.4% منها، فيما لم يتم بعد البدء في تنفيذ 34.1% منها.
النسخة الإلكترونية على الإنترنت
تقرير منظمة التعاون الإسلامي حول سوق العمل 2025: تسخير الرقمنة من أجل الشمولية والإنصاف في أسواق العمل (الإنجليزية) (العربية) (الفرنسية).