تعتبر الطاقة قوة دافعة غاية في الأهمية للتنمية المستدامة مع آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية حاسمة، فهي سبب من أسباب النمو الاقتصادي وشرط من شروطه في الآن ذاته. ونظرا لمحدودية الطاقة المستمدة من الكربون واحتمالية عصر ما بعد النفط، فإن هناك حاجة لوضع استراتيجيات وسياسات فعالة للتعامل مع مستقبل قطاع الطاقة على المستويين الوطني والإقليمي. وحيث تشهد الساكنة العالمية نموا متزايدا، فإن الطلب على طاقة أقل تقلبا وأكثر نظافة وتنوع قد أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى.
|